ابنا : وقال الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الثلاثاء: لحد الان لا توجد اي ضغوط غربية على حكومة البحرين وانما كل الضغوط والانتقادات تصدر من منظمات حقوق الانسان، وقد بات الشعب البحريني ضحية لهذه السياسة الخارجية لبعض الدول الاوروبية والولايات المتحدة.
واضاف رجب: لكن تعاظم الانتقادات الدولية في الاعلام ومنظمات حقوق الانسان سيؤثر في نهاية المطاف على الادارات الاوروبية والاميركية ما سيؤدي الى مزيد من الضغط على حكومة البحرين.
وانتقد المواقف الدولية والاوروبية الخجولة والمحددة ازاء صدور حكم بعقوبة الاعدام بحق بعض النشطاء واعتقال بعض المدونين في البحرين، دون ان يكون هناك انتقادات شاملة للدموية التي ذهب اليها النظام في قتل واعتقال الناس.
واشار رجب الى انه في الاسبوع الاخير صدر في الكثير من الصحف العالمية المعتبرة في الولايات المتحدة والدول الاوروبية مطالبات لهذه الحكومات بالتحرك، حيث اعتبرت ان موقفها بات مخجلا امام شعوبها ان استمرت بهذا التخاذل والتواطؤ ازاء الانتهاكات في البحرين.
واكد ان سكوت هذه الدول والادارات لم يعد مبررا امام شعوبها متوقعا ان يشاهد تحرك اكثر منها في الايام القادمة حيال البحرين.
واشار رجب الى خلو البحرين من اي مراسلين اجانب، خاصة بعد خروج مراسل وكالة رويترز الذي طلبت السلطات منه مغادرة البلاد الثلاثاء، والذي سيكون اخر صحفي يغادر المملكة، في ظل الانتهاكات المتواصلة والواسعة لحقوق الانسان.
ونوه الى ان الحكومة لا تسمح لمنظمات حقوق الانسان بدخول البلاد وتعمل على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بعيدا عن العالم الخارجي وبسرية تامة، مشيرا الى ان منظمات حقوق الانسان تحاول ان توثق الانتهاكات وايصالها الى المنظمات الدولية.
واعتبر رجب ان الكلمة الاخيرة لملك البحرين لم تأت بجديد وكانت محبطة جدا، خاصة بعد مرور البلاد بازمة ومذابح دموية ودخول جيوش اجنبية وسقوط عشرات الشهداء والالاف من المفصولين عن العمل والدراسة، معتبرا انها كانت تكرارا لما كان يقوله من قبل.
انتهی/158